السيد مهدي الرجائي الموسوي

562

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وتقتل صبراً ولا طالب * بثأرك يسقيهم العلقما وترمى إلى الأرض من شاهقٍ * ولم ترم أعداك شهب السما فإن يحطموا منك ركن الحطيم * وهدّوا من البيت ما استحكما فلست سوى المسك يذكو شذاه * ويزداد طيباً إذا حطّما فإن تخل كوفان من نادبٍ * عليك يقيم لك المأتما فإنّ ضُبا الطالبيين قد * غدت لك بالطفّ تبكي دما زهى منهم النقع في أنجمٍ * أعادت صباح العدى مظلما « 1 » ومن شعره في عيد الغدير : سل المجدب الظمآن أين مصيره * وها عندنا روض الهدى وغيره وسل خابط الظلماء كم هو تائهٌ * ألم ير بدر الرشد يسطع نوره ألا نظرة نحو اليمين تدلّه * على قصده كي يستقيم مسيره إذا ما اقتفى في السير آثار حائرٍ * فمن عدل ديان الورى من يجيره أباحسنٍ تاللَّه أنت لأحمد * أخوه وقاضي دينه ووزيره وإنّك عون المصطفى ونصيره * أو أنّك عين المصطفى ونظيره فلا مشكل إلّا وأنت مداره * ولا فلك إلّا وأنت مديره ولا امّة إلّا وأنت أمينها * ولا مؤمن إلّا وأنت أميره وأنت يد اللَّه القوي وحبله ال * - متين وحامي دينه وسفيره وأنت الصراط المستقيم وعندك ال * - جواز فمن تمنحه جاز عبوره بك الشرك أودى خيله ورجاله * وثقل قريشٍ عيره ونفيره فما زلت للحقّ المبين تبينه * وبالسيف من يبغيه سوءً تبيره إلى أن علا هام الجبال مناره * وأشرق في كلّ الجهات منيره فمن جاء مغتالًا فأنت تميته * ومن جاء ممتاراً فأنت تميره وأنت قسيم النار قسم تجيزه * عليها وقسم من لظاها تجيره

--> ( 1 ) كتاب الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم ص 208 - 209 ، ديوان السيد رضا الهندي ص 80 .